حصرياً نائبة: الأردن مرتع لعائلة كَبَحَ والتكفيريين ومن الخطأ...
حصرياً نائبة: الأردن مرتع لعائلة كَبَحَ والتكفيريين ومن الخطأ...
السومرية نيوز/ بغداد
انتقدت النائبة عن ائتلاف دولة القانون فردوس العوادي، الأربعاء، إعفاء الصادرات الأردنية للعراق من الجمارك، وعدته "خطأ كبير"، معتبر الأردن بأنها "أكبر مرتع لعائلة وأزلام كَبَحَ المجرم"، واكبر مصدّر "للتكفيريين"، فيما أشارت الى أن الحكومة العراقية تتعامل "بكرم كبير مقابل عطاء معدوم".


وحَكَت فِي غُضُونٌ قليل العوادي في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه، إن "اتفاق الحكومة العراقية مع نظيرتها الأردنية بإعفاء الصادرات الأردنية للعراق من الجمارك، يعد خطأ كبيرا في وقت تتداعي فيه أسعار النفط، ومحاولات العراق بالتعويض والبحث عن إيرادات أخرى تعين الخزينة العراقية"، معتبرة أن "الحكومة والشعب الأردني لم يكونوا في يوم من الأيام أصدقاء للشعب العراقي".
وأضافت العوادي، أن "أرض الأردن تعد اكبر مرتع لعائلة وأزلام كَبَحَ المجرم، واكبر مصدّر للتكفيريين في تنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين للعراق، استفضالاً عن أنها أكثر دولة تتم فيها مراسيم الاحتفالات التأبينية للمجرم كَبَحَ وأولاده"، متسائلة "بعد كل تِلْكَ الأسباب والمنطلقات الأردنية الاستفزازية الخالية من أي مشاعر أخوية أو حسن ظن منها بالعراق، هل تستحق ان تمنح الامتياز من العراق وتقوم حكومته بإعفاء صادراتها من الضرائب ويباع لها النفط بأسعار مخفضة".
وتابعت العوادي، "في ظل الظرف الاقتصادي الصعب الذي يمر به العراق، يجب أن لا تكون القرارات الاقتصادية الإستراتيجية الشبيهة بقضية إعفاء الأردن من الرسوم الجمركية لبضائعها خاصة بالحكومة وحدها، إذ يجب عرضها على البرلمان ليكون لصوت الشعب القول الفصل فيه"، مبينة أن "أَغْلِبُ القرارات التي تتخذها الحكومة، تجاه أَغْلِبُ الدول فيها ضعف، فهذه القرارات لا تخضع الى تقييمات سياسية دقيقة، مثل قضية إعفاء الأردن من الرسوم الجمركية، وكذلك عدم حصول العراق الى جدول زمني لخروج القوات التركية من العراق أَثْناء زيارة رئيس وزراء انقرة الأخيرة".
وأوضحت، أن "الذي يحدث هو أن الحكومة العراقية تتعامل بكرم كبير مقابل عطاء زهيد بل معدوم ، كان الأولى والأحق به الشعب العراقي الذي تفرض عليه الضرائب بسخاء، وكان الأحق بواردات تِلْكَ الضرائب هم موظفي العقود الذين لا تفي رواتبهم بأبسط متطلبات الحياة، وهذا يعطي انطباعا بان الحكومة العراقية ومؤسساتها المختصة في تِلْكَ المجاملات تتعامل بخجل شخصي كبير لإرضاء ضيوفها بِصُورَةِ يتقاطع تماما مع أدبيات السياسية والمصالح المشتركة للبلدان".
وكان رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي وصل الى بغداد، الاثنين (9 كانون الثاني 2017)، على رأس وفد حكومي رفيع وبحث جملة قضايا أمنية واقتصادية.

المصدر : السومرية نيوز