أخبار الأقتصاد : طرح الصكوك الإسلامية محاولة جديدة من السعودية لسد عجز الموازنة
أخبار الأقتصاد : طرح الصكوك الإسلامية محاولة جديدة من السعودية لسد عجز الموازنة

تخطط المملكة العربية السعودية لمواصلة تحطيم الأرقام القياسية فى أسواق الدين العالمية من أَثْناء إصدار جديد للصكوك الإسلامية يمكن أن يتم فبراير المقبل.
وذكرت صحيفة «فاينانشيال تايمز»، أن الصكوك الإسلامية جاءت ضمن خطط المملكة لتمويل العجز فى الموازنة والاستثمار فى التنويع الاقتصادى، بعيداً عن البترول ومن المرجح طرحها للمستثمرين الإقليميين فى منطقة الخليج.
وأوضحت الصحيفة، أن السعودية جمعت، العام الماضى، رقماً قياسياً من طرحها للسندات الدولية، مقارنة بالبلدان النامية الأخرى، حيث جذبت 67 مليار دولار من طرح سندات بقيمة 17.5 مليار دولار.
وتأثرت السعودية أكبر منتج للبترول فى دُوِّلَ الْكُرَةُ الْأَرْضِيَّةُ بشدة من انهيار أسعار الطاقة فِي غُضُون 2014، حيث خفضت الإنفاق الحكومى، وزادت الديون، كذلك علي الجانب الأخر وضعت الخطط اللازمة لأكبر طرح سَنَة أولى فى دُوِّلَ الْكُرَةُ الْأَرْضِيَّةُ لشركة «أرامكو» للمساعدة على إدارة العجز.
وعلى الرغم من استقرار أسعار البترول عند 55 دولاراً للبرميل بعد اتفاق تقليل الإنتاج، فإنه من غير المتوقع عودة الأسعار إلى مستويات 100 دولار للبرميل.
وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل بشار الناطور، الرئيس العالمى للتمويل الإسلامى فى مؤسسة «فيتش» للتصنيف الائتمانى، إن التنويع أمر طبيعى للأسواق الناشئة، ولكن الانخفاض فى أسعار البترول جعله ضرورة للمصدرين مثل المملكة العربية السعودية.
وأضاف أن انخفاض أسعار البترول أدى إلى تراجع الاحتياطيات الحكومية فى البنوك والذى بدوره كان له تأثير كبير دفعها للبحث عن مصادر بديلة للتمويل.
وتحولت أَغْلِبُ بلدان الخليج بما فى ذلك قطر وأبوظبى وعمان والبحرين لأسواق رأس المال فى أعقاب هبوط أسعار البترول.
عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ تَعْتَبِرُ الصكوك بديلاً للسندات التقليدية تستطيع البلدان من خلالها توليد عوائد منتظمة للمستثمرين دون مخالفة الشريعة الإسلامية التى تحظر الربا أو الفائدة.
وكشفت أرقام مؤسسة «ديلوجيك» البحثية، أن حكومات باكستان وإندونيسيا وماليزيا أصدرت صكوكاً إسلامية بلغت قيمتها 9.4 مليار دولار العام الماضى.

المصدر : البورصة