الخارجية: الإفراج عن المصريين المحتجزين في إثيوبيا
الخارجية: الإفراج عن المصريين المحتجزين في إثيوبيا

نجحت جهود وزارة الخارجية في الإفراج عن المواطنين المصريين المحتجزين في إثيوبيا فِي غُضُون بضعة أشهر في أعقاب الاضطرابات الأخيرة التي شهدتها البلاد. 

وصرح المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزارة نجحت في الإفراج عن كل من "طه منصور، هاني العقاد، حسن رمضان سويلم"، مؤكدًا أن الوزارة سعت فِي غُضُون اللحظة الأولى لإلقاء القبض عليهم إلى بذل كافة الجهود على جميع المستويات للإفراج عنهم، حتى تكللت تلك الجهود بالإفراج عنهم دون توجيه أي تهم لهم ومغادرتهم أديس أبابا إلى القاهرة مساء اليوم 11 الجاري.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية، أن الاتصالات المصرية في هذا الصدد شملت قيام السفارة المصرية في أديس أبابا بتوجيه مذكرة إلى الخارجية الإثيوبية للمطالبة بالإفراج عن المواطنين المحتجزين، استفضالاًً عن المطالبة بتمكين السفارة من التواصل معهم، وضمان كافة حقوقهم المكفولة لهم في إطار اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية. 

وأضاف أن السفارة طالبت الجانب الإثيوبي بتمكين أسر المواطنين من التواصل مع ذويهم، بالإضافة إلى القيام بتوكيل محام إثيوبي معروف للدفاع عنهم أمام القضاء الإثيوبي.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية أنه بجانب سعي السفارة في أديس أبابا لإثارة الأمر مع المسئولين بوزارة الخارجية ومكتب رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي ماريام ديسالين طوال تلك الفترة، فقد قام وزير الخارجية سامح شكري، بناءً على تكليف من رئيس الجمهورية، بزيارة إثيوبيا أَثْناء شهر ديسمبر 2016 ومقابلة رئيس الوزراء الإثيوبي لطرح تلك القضية، استفضالاً عن التواصل المباشر مع وزير الخارجية الإثيوبي لتسهيل عملية الإفراج عن المواطنين، علما بأن الاتصال الأخير بين الوزيرين قد تم أَثْناء الأسبوع الماضي.

ورَسَّخَ المتحدث باسم الخارجية أن الإفراج عن المواطنين المصريين إنما يعكس حرص الجانبين على الحفاظ على المكتسبات التي تم تحقيقها على مستوى العلاقات الثنائية، استفضالاً عن التأكيد على التزام قيادتي البلدين بتوثيق تلك العلاقات وتطويرها لما فيه خير الشعبين المصري والإثيوبي.

المصدر : التحرير الإخبـاري