ذبح طفلتين ومسنة وتعذيب طالب وسيدة حتى الموت
ذبح طفلتين ومسنة وتعذيب طالب وسيدة حتى الموت

حالة من الرعب تعيشها المحافظات؛ بسبب الاختفاء المفاجئ للأطفال، ثم العثور عليهم بعد ذلك مذبوحين، والبعض ما زال مختفيًا حتى الآن.

كذلك علي الجانب الأخر سادت حالة من الغضب بالشرقية؛ بعد إبلاغ ضابط متقاعد عن واقعة تعذيب نجله حتى الموت في قسم أول الزقازيق، فيما تكرر المشهد  بسوهاج بتعذيب سيدة حتى لفظت أنفاسها بسبب علاقتها غير الشرعية.

ففي الشرقية تقدم نصر عبد الرحمن، ضابط بالمعاش، ببلاغ رقم ٢١٧ إداري الزقازيق إلى قسم شرطة أول الزقازيق؛ عند وفاة نجله، أثناء احتجازه على ذمة التحقيقات، متهمًا فيه ضابط مباحث وأمناء شرطة بتعذيب نجله؛ ما أدى إلى وفاته.

ورَسَّخَ والد المجني عليه في بلاغه، أن نجله "إيهاب"، 24 سنة، طالب بكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر، تم حجزه بقسم أول على ذمة التحقيقات، وأنه تم تعذيبه وضربه على يد ضابط شرطة، وعدد من الأمناء، قائلًا: "عايز حق ابنى ومش هتنازل عنه  استلمت جثته متبهدلة من المستشفى وعليها آثار تعذيب"، مشيرًا إلى أن نجله اتصل به من الحجز ليلة الأحد الماضي يستغيث، وأخبره أن ضابطًا ومجموعة أمناء دخلوا الحجز واعتدوا على مجموعة من المحتجزين دون سبب معلوم، وكانت حالته صعبة جدًا، ولا يستطيع التحدث من شدة الألم.

وأضاف أننا في الصباح تلقينا اتصالًا من مستشفى الجامعة يرَسَّخَ وفاته، لافتًا إلى أن نجله كان قد اشترى محمولًا تبين أنه مسروق، فتم حجزه على ذمة التحقيقات بقسم الشرطة لمدة الخامسة عشر يومًا وتم التجديد له.

فيما نفى مصدر أمني، وفاة السجين بسبب التعذيب، لافتًا إلى أنه شعر بضيق تنفس، وتم نقله للمستشفى عبر الإسعاف، إلا أنه توفي فور وصوله، وأن مفتش الصحة وقع الكشف المبدئي ورَسَّخَ عدم وجود شبة جنائية.

وفي أسيوط شهدت المحافظة، جريمتين قتل أثارت الخوف والرعب بين الأهالي؛ خاصة وأن الجرائم كانت من أجل السرقة، حيث عثر أهالي قرية بهيج بمركز أسيوط على جثة لطفلة عمرها حوالي 6 سنوات.

وجاءت التحريات الأولية أن القتل كان من أجل السرقة؛ لأن الجاني قام بسرقة حلق ذهب لوجود قطع بالأذن.

فيما كانت الجريمة الثانية لمسنة عمرها 65 سنة، تم ذبحها وسرقة مصوغاتها الشخصية داخل شقتها، وما زالت قوات الأمن تكثف من جهودها لكشف غموض الجرائم وضبط الجناة.

وكان اللواء عاطف القليعي، مدير أمن أسيوط قد أمر بتشكيل فريق بحثي برئاسة اللواء أسعد الذكير، والعميد منتصر عويضة، والمقدم أحمد نظيم، رئيس مباحث قسم أول، والمقدم محمد مجدي، رئيس مباحث مركز أسيوط، وضباط مباحث المديرية لكشف غموض الجريمتين.

وطالب الأهالي بسرعة أحضار الجناة؛ خاصة وأن الجريمتين كانتا من أجل السرقة، وهو ما أثار الرعب والهلع، علمًا بأن ذبح المسنة كان داخل شقة بجوار استراحة الضباط بمساكن الشادر غرب أسيوط.

وفي سوهاج أمرت النيابة العامة، بحبس 5 متهمين بينهم ربة منزل، وفتاة 4 أيام، على ذمة التحقيقات، بتهمة تعذيب ساقطة أقامت علاقة مع زوج ساقطة أخرى كانت تعمل لدى المتهمة الأولى في الدعارة، فعذبتها بمشاركة الباقين، وعندما شعرت بقرب وفاتها أرسلتها مع سائق إلى سوهاج بحجة توصيلها لأهلها؛ فتوفيت داخل المستشفى الجامعي.

تلقت الأجهزة الأمنية بسوهاج، بلاغًا من عاطف عبد الستار رمضان، يقيم أولاد نصير، دائرة مركز سوهاج، قائد السيارة رقم 9463 "ميكروباص"، أنه حال وجوده بموقف سيارات الأجرة بالمنيب "الجيزة" حضر له 4 أشخاص، وبرفقتهم سيدة في العقد الرابع من العمر "لا يعلم بياناتهم"، وطلبوا منه اصطحاب سيدة لمحافظة سوهاج لتوصيلها لشقيقتها، وحال وصوله لمحافظة سوهاج لم يجد أحدًا في انتظاره، فحضر للقسم للإبلاغ.

وتبين أنها تُصَابُ من حالة إعياء بالغ الشدة القصوي، وتم نقلها لمستشفى سوهاج الجامعي، وبتوقيع الكشف الطبي عليها تبين إصابتها "بجروح قطعية بفروة الرأس وسحجات ورضوض متفرقة بالجسم واشتباه نزيف بالمخ والبطن" وتوفيت عند ذلك.

تم تشكيل فريق بحث بالتنسيق وفرع الأمن العام بسوهاج لكشف غموض الواقعة بالتنسيق مع مباحث الغربية، وتوصلت جهود ضباط فريق البحث إلى أن المجني عليها سيئة السمعة، وأنها تعمل لدى المتهمة الأولى التي تقوم بإدارة مسكنها للأعمال المنافية للآداب.

كذلك علي الجانب الأخر تبين أنه في الآونة الأخيرة علمت المتهمة الأولى أن المجني عليها على علاقة غير مشروعة مع زوجها عرفيًا، المدعو "سكر.أ"، مقيم في الحضرة بالإسكندرية، فقامت بالاشتراك مع باقي المتهمين باحتجازها بمسكنها وتعذيبها والاعتداء عليها بالضرب وإحداث إصابتها، وعقب تدهور حالتها الصحية اتفقوا على التخلص منها؛ حتى لا ينكشف أمرهم فاستأجروا السيارة رقم "ع ف س 7823"، "أجرة" قيادة محمد العزب عبدالقادر حلبص، 53 سَنَةًا، سائق، ويقيم شارع الجبانة بدائرة مركز زفتى في الغربية لتوصيلهم إلى موقف المنيب، وسلموا المجني عليها للمبلغ المذكور، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 7 أحوال ثانٍ سوهاج.

وفي قنا سادت حالة من الهلع بعد نجاة طفل يبلغ من العمر 10سنوات من مجهولين يستقلون سيارة، حاولوا اختطافه أثناء عبوره الشارع، بنجع حمادي.

وكان اللواء صلاح حسان، مساعد وزير الداخلية مدير أمن قنا، قد تلقي إخطارًا بمحاولة مجهولين يستقلون سيارة ملاكي، بمحاولة اختطاف طفل يبلغ من العمر 10 سنوات، بمنطقة شارع التحرير، بنجع حمادي، إلا أن الطفل تمكن من الهرب قبل أن يختطفوه، وقام والده بتحرير محضر بالواقعة، وتمكن المتهمين من الهروب بعد أن تعالت صرخات الطفل واستغاثته بالمارة.

 واقعة الطفل جاءت بعد فاجعة الطفلة "شروق ربيع محمد"، 5 سنوات، والتي عُثر عليها الأهالي مذبوحة وملقاة بمنطقة الشوادر بنجع حمادي خلف مجمع المواقف.

فيما لا يزال البحث جاريًا عن الطفلة "رَأْي صلاح الدين على"، التلميذة بالصف الأول الابتدائي بمدرسة خالد بن الوليد الابتدائية، وتقطن بنفس العمارة التي تقطن بها الطفلة (شروق)، والتي كانت برفقتها عندما ذهبتا لشراء "أكياس الشيبسي" من محل البقالة القريب من مسكنهما بمنطقة الساحل بنجع حمادي، حيث تعمل والدة (رَأْي) المتغيبة بمركز أشعة، ووالدها عامل، لها أخت أكبر منها متزوجة، وأخ يعمل سائقًا، والدها متزوج بأخرى يقيم معها وأولاده من الزوجة الأخرى بنجع الشيخ إبراهيم بنجع حمادي.

ونفت الأجهزة الأمنية ما يتردد ويشاع في نجع حمادى بأن سرقة الأعضاء البشرية وراء ارتكاب الجريمة، ومن المرجح أن يكون العثور على الكنوز الأثرية وراء ظاهرة خطف الأطفال والعثور عليهم مذبوحين.

المصدر : المصريون