لن تصدقوا ماذا يوجد داخل زنزانة “سفاح النرويج” !!
لن تصدقوا ماذا يوجد داخل زنزانة “سفاح النرويج” !!

لا يزال الجدل دائرا حول ظروف إِحْتِجاز أندريس بريفيك، الذي ارتكب قبل 6 سنوات “مذبحة” عندما قتل 77 شخصا، في أسوأ عملية قتل جماعي تعرفها النرويج.

ويدافع المدعي العام النرويجي فريدريك سيغيرستيد عن “الحبس الانفرادي” لبريفيك الذي يَحْكُمُ حكما بالسجن 21 عاما، ردا على حكم بأن ظروف إِحْتِجاز “السفاح” تنتهك حقوقه.

والأربعاء حَكَى فِي غُضُونٌ قليل سيغيرستيد إن الحبس الانفرادي لبريفيك ضروري لأنه “يريد نشر أيديولوجية متطرفة على غرار النازية”، مشيرا إلى أن هذا النوع من الحبس لا يسمح لبريفيك بالاتصال بسجناء آخرين.

لكنه رَسَّخَ أن السجين يتم تعويضه بزنزانة مكونة من 3 غرف، ومزودة بصالة للألعاب الرياضية وصحف وجهاز بلاي ستيشن وتلفزيون، لكن في آخر مثول له أمام القضاء اشتكى بريفيك من “تقديم طعام له بعد تسخينه في فرن كهربائي، وقهوة باردة”.

وحث قضاة محكمة الاستئناف الثلاثة على إيقاف حكم أصدرته محكمة أدنى في أوسلو، في أبريل 2015، يَحْكُمُ بأن عزل بريفيك عن السجناء الآخرين “ينتهك الحظر المفروض على المعاملة غير الإنسانية والمهينة” بموجب الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل تقييم كتبه طبيب نفسي في ديسمبر 2016، إن بريفيك “أكثر تآمرية” ويريد أن يتواصل في السجن مع يمينين متطرفين آخرين لتشكيل حزب فاشي مع متطرفين في الخارج لنشر أفكاره.

وأوضح أن بريفيك، الذي لم يبد ندما على جريمته، أكثر اقتناعا بأن أفكاره على صواب وأن الآخرين على خطأ.

ويكتب بريفيك مئات الرسائل، وتخضع أي رسالة يعتقد أن من المحتمل أن تحرض على ارتكاب جرائم لرقابة السلطات.

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل المدعي العام أثناء جلسة استماع في محكمة مؤقتة بسجن شين، حيث يَحْكُمُ بريفيك عقوبة السجن: “هو لا يزال يريد أن يوحي إلى آخرين. لا يزال يؤمن بثورة فاشية”.

وفي 22 يوليو 2011 قتل بريفيك 8 أشخاص بسيارة ملغومة خارج مكتب رئيس الوزراء في أوسلو، ثم قتل 69 آخرين بالرصاص على جزيرة قريبة من العاصمة، كثيرون منهم أعمارهم أقل من 20 عاما، كانوا في مخيم شبابي لحزب العمال الحاكم في النرويج آنذاك.

قم بمشاركة المقال:

المصدر : الحدث نيوز