ليبرمان يطالب ترامب بإقامة تحالف ضد الارهاب يضم دولا عربية
ليبرمان يطالب ترامب بإقامة تحالف ضد الارهاب يضم دولا عربية

 طالب وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، بإقامة “تحالف ضد الإرهاب، يضم إسرائيل ودولا عربية وصفها بالمعتدلة”.

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل ليبرمان لصحيفة “الجروزاليم بوست” الإسرائيلية، الخميس: “التحالف سيكون مشابها لذلك الذي أقامته الولايات المتحدة الأمريكية قبيل حرب الخليج في دُوِّلَ الْكُرَةُ الْأَرْضِيَّةُ 1991، على أن يضم إسرائيل تِلْكَ المرة”.

ورجّح ليبرمان قبول دول عربية، لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل الانضمام إلى هذا التحالف مع إسرائيل.

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل: “الدول العربية المعتدلة، تدرك أن الخطر الحقيقي هو ليس اليهود، والصهيونية أو إسرائيل، وإنما الراديكاليين في دُوِّلَ الْكُرَةُ الْأَرْضِيَّةُ الإسلامي، أعتقد أنهم سينضمون إلى التحالف معنا تحت ضغط الولايات المتحدة الأمريكية”.

وأضاف ليبرمان: “سيكون من شأن هذا التحالف، ليس فقط محاربة الإرهاب وإنما كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عام أيضا بناء الثقة بين إسرائيل والفلسطينيين”.

وكان ليبرمان قد دعا في السابق، إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية، تمهيدا لإقامة السلام مع الفلسطينيين.

وتناقض تِلْكَ الدعوة، مضمون المبادرة العربية للسلام، التي أقرتها الدول العربية سَنَة 2002، والتي تنص على ضرورة أن يسبق إقامة دولة فلسطينية على حدود سَنَة 1967 وإيجاد حل عادل لمشكلة اللاجئين، تطبيع الدول العربية علاقاتها مع إسرائيل.

وقد جددت القمة العربية الأخيرة في نواكشوط العام الماضي، تمسكها بمبادرة السلام العربية، كذلك علي الجانب الأخر هي.

ويعتبر ليبرمان أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس “ليس شريكا في صنع السلام”.

وأعلن ليبرمان دعمه لمبدأ “حل الدولتين”، ولكنه اعتبر أن النموذج المطلوب هو ليس دولة على أساس “الأرض مقابل السلام”، وإنما دولة تتضمن تناقل أراض وسكان.

وسبق للفلسطينيين أن رفضوا خطة ليبرمان الداعية لضم مدن عربية في إسرائيل إلى الدولة الفلسطينية، بمقابل ضم أراض ومستوطنات مقامة على أراضي الضفة الغربية إلى إسرائيل.

ويصر الفلسطينيون على وجوب أن يكون مبدأ “تناقل الأراضي”، في حال تم الاتفاق عليه، طفيفا، وأن يكون بنفس القيمة والمثل، ولا يشمل تناقل سكان فلسطينيين.

كذلك علي الجانب الأخر اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي، أن تطبيق القانون الإسرائيلي على مستوطنات في الضفة الغربية، يجب أن يتم بالاتفاق مع الولايات المتحدة.

ورَسَّخَ ليبرمان، أن إسرائيل تعاركت لمدة 8 سنوات مع إدارة الرئيس باراك أوباما.

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل: “الآن هناك فرصة لبداية جديدة مع الرئيس الجديد”، في إشارة إلى ترامب.

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل: “بدلا من الخطوات الأحادية ينبغي على إسرائيل أن تنسق مع الولايات المتحدة بشأن البناء في الكتل الاستيطانية الكبرى، وفي نفس الوقت تطبيق جَمِيعَ الأجراءات بناء ثقة مع الفلسطينيين”.

وأضاف: “نحن في حاجة ماسة الي حياة طبيعية بين السكان اليهود في يهودا والسامرة (الاسم اليهودي للضفة الغربية) وبين الفلسطينيين، نحن بحاجة أن نبني في الكتل الاستيطانية ولا يوجد سبب يمنع إقامة منطقة صناعية في ترقوميا ( جنوبي الضفة) للفلسطينيين”.

وكانت السلطة الفلسطينية وإدارة باراك أوباما، قد رفضا هذا الطرح باعتبار أن من شأنه تشريع الكتل الاستيطانية الكبرى وعرقلة التوصل إلى حل الدولتين.

ومن جهة ثانية، فقد أشار ليبرمان إلى وجود العشرات من الفلسطينيين وعرب إسرائيل الذين يتعاطفون مع تنظيم الدولة الاسلامية “الدولة الأسلامية”.

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل: “ينبغي علينا أن نحاربهم وأن نعتقلهم وان نعزلهم (..) كل شخص من هؤلاء هو قنبلة موقوتة”.

المصدر : البوابة