مصرع ثلاثة نازحين في الموصل إثر تفجير انتحاري مزدوج نفذه "الدولة الأسلامية"
مصرع ثلاثة نازحين في الموصل إثر تفجير انتحاري مزدوج نفذه "الدولة الأسلامية"

قتل ثلاثة نازحين عراقيين، الخميس، جراء تفجير انتحاري مزدوج، نفذه تنظيم الدولة الاسلامية “الدولة الأسلامية”، شمال الموصل، بحسب مصدر عسكري عراقي.

وحَكَى فِي غُضُونٌ قليل العميد أحمد الموسوي، بقوات الفرقة السادسة عشر بالجيش، للأناضول، إن انتحاريين اثنين يرتديان خزامين ناسفين تسللا مع النازحين من مناطق حي شقق الحدباء، بالموصل، والتي تشهد مواجهات متواصلة بين القوات والتنظيم فِي غُضُون 8 يناير/ كانون الثاني الجاري.

وأشار إلى أن الانتحاريين حاولا الوصول الى مواقع القوات الأمنية، ولكن بعد كشفهما ومطالبتهما بالتوقف والخضوع للقوات رفضا ذلك، فجرا نفسيهما على الفور، ما أدى إلى مصرع رجلين وامرأة وإصابة طفل يبلغ من العمر 8 سنوات.

وتابع، أنه “جرى نقل الطفل المصاب الى مشفى الفرقة السادسة عشر(التابعة للجيش) في منطقة الشلالات، شمال الموصل، لتلقي العلاج اللازم”، من دون أن يكشف مدى خطورة إصابته.

ولفت إلى أن التفجير ألحق أضراراً ببعض الممتلكات الخاصة والعامة.

وعن تطورات الوضع الأمني ومستجدات المعركة في حي شقق الحدباء، رَسَّخَ الموسوي، أن “الحي يشهد حرب شوارع شرسة للغاية بين قوات الفرقة السادسة عشر والتنظيم”.

وأوضح أن “أغلب المسلحين، لاسيما الأجانب الذين فروا من مناطق الصراع في المحورين الشرقي والجنوب الشرقي، بدأوا يتمركزون في الحي بعد وصولهم إليه عن طريق نهر دجلة”.

ورجح الموسوي أن تحسم معركة شقق الحدباء، أَثْناء الأيام المقبلة، بعد الاتفاق مع الجانب الأمريكي على تكثيف الضربات الجوية لمقاتلات التحالف ضد التنظيم ومواقعه الهامة وأهدافه البارزة.

واستعادت الجيش العراقي ما يصل إلى 46 حيا في الضفة الشرقية لدجلة الذي يشطر المدينة لنصفين من أصل 65 حيا، أي ما يشكل نحو 70 فِي المائة من مساحة القسم الشرقي.

ويعتبر التوغل في المحور الشمالي للموصل، بحي “شقق الحدباء”، هو الأول من نوعه، إثر اختراق الجيش العراقي خطوط دفاعات تنظيم الدولة “الدولة الأسلامية” ، بعد أسابيع طويلة من التقدم البطيء.

المصدر : البوابة